ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٧ - الحديث ١٦
[الحديث ١٤]
١٤عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمِدَادِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَلَا يُغْسَلُ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ١٥]
١٥وَ فِي رِوَايَةِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِمِثْلُ ذَلِكَ وَ زَادَ وَ لَا بَأْسَ بِالسَّمْنِ وَ الزَّيْتِ إِذَا أَصَابَا الثَّوْبَ أَنْ يُصَلَّى فِيهِ.
[الحديث ١٦]
١٦عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ الْبُوفَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مِنْ
الحديث الرابع عشر:
و الظاهر أن المراد من" المداد" مداد الكتابة، و قد جاء في اللغة بمعنى السرقين.
و أما جمع المدة بمعنى القيح، فلم أره في كتب اللغة و إن كان مناسبا هنا.
و حكى المحقق عن الشيخ أنه حكم بطهارة الصديد و القيح، ثم قال: و عندي في الصديد تردد أشبهه النجاسة، لأنه ماء الجرح يخالطه يسير من دم، و لو خلا من ذلك لم يكن نجسا.
ثم قال المحقق رحمه الله: و خلافنا مع الشيخ يؤول إلى العبارة، لأنه يوافق على هذا التفصيل.
أما القيح فإن خالطه دم نجس بالممازج، و إن خلا من الدم كان طاهرا.
لا يقال: هو مستحيل من الدم.
لأنا نقول: لا نسلم أن كل مستحيل من الدم لا يكون طاهرا كاللحم و اللبن.
الحديث السادس عشر [١]: صحيح.
[١]لم يتعرض الشارح للحديث الخامس عشر، لأنّه تتمة لحديث سابقه.